عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

147

تاريخ ابن يونس الصدفي

385 - خالد بن ثابت بن ظاعن « 1 » بن العجلان بن عبد اللّه بن كعب بن صبح بن والبة بن نصر بن صعصعة بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن القين بن فهم بن عمرو بن سعد بن قيس بن عيلان الفهمىّ « 2 » : ولى بعض السّرايا بالشام لعمر بن الخطاب « 3 » . روى الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب « 4 » : أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس في جيش ، وعمر بالجابية ، فقاتلهم « 5 » ، فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شئ « 6 » يؤدونه ، ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها ، فقال خالد : بايعناكم على هذا ، إن رضى به أمير المؤمنين . وكتب إلى عمر يخبره بالذي صنع اللّه له . فكتب إليه : « أن قف على حالك ، حتى أقدم إليك » . فوقف خالد عن « 7 » قتالهم ، وقدم عمر مكانه ، ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت . قال : فبيت المقدس يسمى « فتح عمر بن الخطاب » « 8 » . شهد فتح مصر « 9 » . يروى عن عمرو بن العاص ، وكعب بن ماتع « 10 » الحميري . وله

--> ( 1 ) صحّف إلى ( طاعن ) بالطاء في ( الإصابة ) 2 / 228 . ( 2 ) نقل هذا النسب الكامل عن ( المقفى ) 3 / 722 ( وأعتقد أنه مقتبس من ابن يونس ، ولم يذكره المقريزي ) . ( 3 ) السابق 3 / 723 . ( 4 ) ذكر ذلك السند ، وأشار إلى ما وقع بين ( خالد بن ثابت ، وعمر بن الخطاب ) الإمام ابن حجر في ( الإصابة ) ج 2 / 228 ، لكنه لم يسرد تفاصيل ما دار بينهما ، واكتفى بقوله : فذكر ابن يونس قصة ، أخرجها أبو عبيد . وقد رجّحت أن يكون أبو عبيد هو ( القاسم بن سلّام ) صاحب كتاب ( الأموال ) ، وبالعود إليه ألفيت الواقعة كاملة ، يرويها أبو عبيد ، عن عبد اللّه بن صالح ( كاتب الليث ) ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ص 168 . هذا ، وقد ذكر المقريزي القصة كاملة أيضا في ( المقفى ) ج 3 / 722 ( دون أدنى إشارة إلى مصدرها ) ، عكس ابن حجر الذي ذكر مصدرها ، وبعض إسنادها ، ثم تركها مبتورة ) . ( 5 ) زاد في ( الأموال ) : فقال : فقاتلهم . ( ص 168 ) . ( 6 ) في ( المقفى ) 3 / 722 : على كل شئ . ( ولفظ كل - في نظري - زائد ) . ( 7 ) هكذا في ( الأموال ) ص 168 ( وهو الأصح ) . أما ( على ) الواردة في ( المقفى 3 / 722 ) فغير دقيقة . ( 8 ) الأموال : ص 168 ( وبيّن محققه في هامش ( 2 ) سر تلك التسمية ؛ لأن الأسقف اشترط تسلم عمر بيت المقدس بنفسه ، فلن يفتح إلا له شخصيا . وهذا تعليل صحيح ، يتفق مع ما ذكره الطبري في ( تاريخه ) ج 3 / 606 ( أحداث سنة 15 ه ) ، والمقفى 3 / 722 . ( 9 ) السابق 3 / 723 ، والإصابة 2 / 228 ، وحسن المحاضرة 1 / 194 . ( 10 ) المقفى 3 / 723 ( حرّفت فيه إلى : مانع ) .